الاسم: د. عبدالله أبو نبعة
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يُحيي العظام وهي رميم!! د. عبد الله أبو نبعة
عادت الروح للمجلس الوطني الفلسطيني الذي لم نسمع له صوتا أوهمسا منذ عام 1988 عندما إجتمع في العاصمة الجزائرية لاعلان الاستقلال ، ثم إجتمع أعضاء منه بحضور الرئيس كلينتون لإلغاء فقرة من الميثاق الفلسطيني تلغي المقاومة وتعترف باغتصاب فلسطين عام 96 . دبَّت الحياة في أعضاء المجلس الميامين وكأن ماء الحياة قد نزل على أجسادهم ، وأحيا الله عظامهم وهي رميم . تداعوا من كل حدب وصوب للاجتماع لبحث أمر مُبين ، قامت قيامتهم بعد أن نما الى مسامعهم ما أسموه بالمؤآمرة لهدم بيت الفلسطينيين وخيمتهم !!، وإجتمع أعضاؤه في عمان والقاهرة ورام الله واطلقوا الشعارات والصيحات والتهديدات والاتهامات التي تعوّد عليها الشعب الفلسطيني وحفظها في أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب المنكوب بهم في كل مكان..
نظرت في المجتمعين من أعضاء المجلس رجالا ونساء فوجدتهم قد شاخوا وتكرشوا، شانهم شان مجلسهم الي بُعث من قبره ، معظمهم يتوكا على عصا يهش بها الحجارة والحصى ، ويتفقد بها طريقه قبل أن يخطو بخطواته للأمام.. شكرا لخالد مشعل الذي أشعل في أعضاء المجلس كل هذا النشاط والحيوية وأيقظهم من نومهم، وأثار فيهم الغيرة على بيت الفلسطينيين!!. كنت أتمنى أن تكون ثورتهم على المُحتلين. أجزم أن تحركهم نابع من خوف










